انه في يوم السابع من شهر يوليو لعام 2014 أتممت أنا أحمد كمال برمجة المرحلة الثانية من “إرتجال” ليتحول من مشروع تجاري ل ويكي ل أرشيف صوت ل أرشيف صوت حر ل أرشيف صوت حر تفاعلي

و في المرحلة التالتة و الأخيرة هيبقى أرشيف صوت حر تفاعلي ممتع

الله الوطن أراشيف حرّه

  • Posted 2 weeks ago
  • July 7th, 2014

1 Likes & Reblogs

في الواقع انا بحب منى لأسباب مختلفة تمامًا عن اي حد

منى بتحب الناس و تهتم بيهم اكتر من نفسها,و بتأفور أحيانًا

أنا كمان كده

الحقيقة اني بنجذب للي بيهتموا بالناس اكتر منهم بسرعة جدًا

أنا مستعد تمامًا أفضل مكتئب و مخنوق علشان حد بحبه متضايق و مخنوق

أنا مستعد تمامًا اني اسمح لحد يستغلني و يستخدمني و يكون في قمة أنانيته في ده معايا وهو متضايق او مخنوق او مش قادر يكمل في الدنيا 

و أول ما بكتشف ان المهمة دي تمت,بمشي,بختفي,بتراجع عن مكاني اللي كنت فيه واللي مبقاش هو محتاجه بكل هدوء و لطف :)

ده الفرق الوحيد بيني و بين منى ان منى بتبقى عارفة و بتتعضب برده 

  • Posted 1 month ago
  • June 14th, 2014

0 Likes & Reblogs

و ادي حسن

كتاب الوفيّات ده مش المفروض يتقفل ؟

  • Posted 1 month ago
  • June 13th, 2014

0 Likes & Reblogs

مش فاهم ايه سر الارتياح و الحياة اللي حاسه بعد موت ميّ

مش انبساط انها ماتت بالتأكيد بس

انا كنت بتمنى Closure

للموضوع ده و واضح ان الطبيعة قررت تقفله بطريقتها

مع كل الوجع و الخرا بس فجاه في راسي حاجات حلوه كتير

  • Posted 1 month ago
  • June 7th, 2014

0 Likes & Reblogs

31/5

Sponsor حفلات بن عربي :)

رابع مره :)

  • Posted 1 month ago
  • May 31st, 2014

0 Likes & Reblogs

أنا جاي الدنيا دي علشان أتبسط يا ولاد الكلب

حسين الإمام - آيس كريم في جليم
  • Posted 2 months ago
  • May 18th, 2014

15 Likes & Reblogs

و لقيتني في نص الحوار بقول بصوت عالي فشخ مش مهتم نهائيًا باللي حواليا

مش ده اللي علي كان عاوزه

انا بفهم مشاكلي مع الحاجات متأخر علشان مش بفكر في الأسباب الحقيقية لأي مشاعر للاسف

و علشان مش بفكر في أي مشاعر و أسبابها دايمًا بصدق إحساسي

  • Posted 2 months ago
  • May 17th, 2014

0 Likes & Reblogs

إرموه في الأرشيف

كل يوم بيعدي مؤخرًا بتأكد اني كان لازم أكون أرشيفجي , لازم

الأرشيفجي كائن حياته رتيبة,ممله,وهو نفسه من الكائنات اللي تمل منها بسرعة,و تمل منك أسرع

معظمهم بيبدا الشغل مجبر و واحدة بواحدة لما بيكتشف ان حياته كلها بقت في المكان ده بيبدأ يهتم و بكمية الوحدة اللي بيعانيها في مكان زي الارشيف بيبدأ يتعامل معاه ك كائن حي بياكل و يشرب و يكبر و يغلط و يتضرب و يزعق فيه و تحشش معاه

المشكلة العظمي عند الأرشيفجيه و الحاجة اللي انا مش قادر أتخلص منها فعلًا هو الإحساس الدائم ب “محدش يعرف قيمة ده غيري” و كتير بشوفها مبرره في سنين بتضيع في الحاجات دي

زمان علي قالي ان بعد مرحلة معينة بتكتشف انك بتأرشف كل حاجة حتى المشاعر

ده حاصل كليًا دلوقتي دماغي بقت عاملة زي المكتبة عارف مكان كل حاجه بس بطلعها وقت ما أحتاج و ده بيخلي دايمًا ردود فعلي متأخرة بحس اني وشي المفروض يتكتب عليه

Searching the archive .. Loading

الأرشيفجي وحيد أي كان اللي حواليه علشان كده من 3 سنين فتحت جرامافون علشان محسش اني لوحدي حتى و ان كان ده متغيرش كتير بس اتغير او الوحدة نفسها بقت مختلفة مش متأكد

اللي متأكد منه

اني مكانش ينفع أبقى إلّا أرشيفجي

  • Posted 2 months ago
  • May 16th, 2014

8 Likes & Reblogs

استمرار مرحلة التنضيف بالرغم من كل الخرا و العبث و العفن مهم , مهم فشخ كمان , انا قادر اخد نفسي العوارات اللي و الخربشة اللي بتحصل دلوقتي في كل حته في الروح زي اللي بيوسع مسام في الرئه عندي مساحة محترمة ليا و بتوسع و بتوسع بسرعة جدًا جدًا

انا حتى بقيت بركز انا امتى قررت أتشتت تحديدًا و ليه ولو كان الموضوع قابل للدعبسة بدعبس لو لا بأجله بس بكون عارف انه محتاج دعبسة

رجعت اعرف افتكر اللي بيبسط في كل الحتت الخرا و ده مساعد فشخ أعدي بسرعة فيه حاجات في وسط الخرا لطيفة نعادل ده ب ده و نكس امه

انا كنت بدعي الكسم ده كنت متجاهله سنتين ف عفن جوا و محتاج شغل كتير

أنا محتاج أقابل ميّ و أقفل الموضوع ده صح

  • Posted 2 months ago
  • May 15th, 2014

0 Likes & Reblogs

حالة شديدة الغرابه من التصالح و السكينة و الانبساط ديمها نعمة

  • Posted 2 months ago
  • May 15th, 2014

0 Likes & Reblogs

`ذاكرتي عن المحلة ذاكرة سمعية تمامًا جايز علشان مكنتش بخرج كتير علشان أهلي مكانوش عاوزيني أبقى “صايع” مع اني كنت بقضي الويك اند كل اسبوع لحد ما بقى عندي 13 سنة في أوسخ منطقة في المحلة منطقة الدعارة و المخدرات بالليل و السوق الصبح ف انت نص اليوم شايف فلاحين طيبين جدًا بيلفوا يحاولوا يكسبوا 10 ولا 20 جنيه و شوية أكل يرجعوا بيه للعيال و بلليل شايف ناس ماشيه بمطاوي و في الأركان الضلمة ناس بتضرب حقن هيروين مخلوط ب مية دوا اشتروها اصلًا منك قبل دقايق (وقتها كنت بنزل كل ويك اند اشتغل مع بابا في الصيدلية اي هبل علشان يديني فلوس كتير و هو كان بيديني فلوس كتير علشان احب الشغل في الصيدلية) وقتها قررت استغنى عن ذاكرتي البصرية,إتعاملت مع نفسي ك أعمى بيسمع بس خاصة ان جِدّو وقتها كان لسه بيقعدني على حجره و يسمعني تسجيلات لبابا شارو و محمد رفعت و عبد الوهاب هو مسجلها من الراديو اللي عمره ما إتطفى في بيتنا الكبير جنب السيد البدوي و يقعد يشتم في محمد ثروت اللي هو علمه الغنى و بقى بيعرص لمبارك

جدي (التاني) مكنتش بقابله كتير بس فاكر كل الأصوات اللي كنت بسمعها في البيت لما كنت بقرر اني مش هاقعد في المدرسة و هاروح اقعد جدتي . البيت كان هو المخزن الرئيسي لكل الفلاحات اللي كانوا بيبيعوا في السوق اللي كان مركزه تحت بيت جدتي اللي كانت بتسيب البياعين اللي جايين من أرياف كلهم يسيبهوا الموازين و البضاعة في مدخل البيت ببلاش مقابل انهم يفضلوا دايمًا يبعتولها أول قطفة من كل الزرع,الدور التاني كان متأجر لناس مشوفتهمش طول ال 12سنة اللي عيشتهم في البيت ده  و أنا مدرك و الدور التالت كان مبني علشان خالي الوحيد,السطح كان عبارة عن مزرعة بط و فراخ اللي جدتي كانت مسمياهم كلهم و بتعرف كويس مين اللي بيكاكي فيهم,جدتي كانت عارفه أصوات فراخها و بطها,وأنا كمان

أما بقى بيتنا ف كان له طقوس سمعية فشيخة,يوم الجمعة الصبح الراجل اللي عمري ما شوفت وشه مع انه من يوم ما اتولدت لحد النهار ده بييجي كل اسبوع في نفس الميعاد ينادي “عسل إسود ع الزِلع,العسل الأسمر” بخشخشة نحاس عربيته الكارّو و ترزيع الزلع الفخار في بعض . مرورًا بصوت بتداخل أصوات 5 مساجد حوالين البيت إذاعة القرآن الكريم اللي أبويا عمره ما طفاها من البيت علشان الشياطين تمشي من الشقة الواسعة فشخ الفاضية فشخ الا من شوية عفش صرف عليهم كل اللي حيلته تقريبًا و محدش استعملهم في الآخر .

صوت مذيعة راديو سوا , معاناتي 3 ساعات بعد الساعه 1 الصبح علشان القط نجوم اف ام في المحلة ,إسبوعين مذاكرة تأثير الرطوبة على موجات الاف ام و الفرق بين جودة الإشارة في الشتا و الصيف, البرنامج الموسيقي اللي تقريبًا محدش بيسمعه غيري,طريق القاهرة بعد الفجر و إذاعة القرآن الكريم اللي مشغلها سواق أصلًا محشش و رافع شريط ترامادول “علشان ربنا يكرمه في السكه” إبتهالات النقشبندي,أم كلثوم بالليل الساعة 11 وانا راكب في صندوق عربية الحاج حمدي النص نقل كل يوم و مروح بيتنا من الصيدلية.

ذاكرتي البصرية أصلًا بقت مبنية على اللي باقي في ودني و على أساسه بيترسم حاجات,الصوت أقوى في التعبير و أكثر خيالًا, بس المشكلة ان العيشة في الخيال كتير بتقتل أحيانًا وبتعيّش أحيانًا,ساعات بحس ان اللي معيشني هو اني مستني مصطفى يغني شوية حاجات انا نفسي انه يغنيهم او ان اللي بحبهم يحكوا وصوتهم لسه عايش عن كل تفصيلة مهما كانت كبيرة او صغيرة,مش اللي بيهمني وقتها هو ايه بيتقال اد ما اللي بيهمني هو صوتهم كان عامل ازاي و هما بيقولوه

  • Posted 2 months ago
  • May 11th, 2014

3 Likes & Reblogs